Tekrar Ameliyat Olmam Gerekebilir mi?

خضع لعملية جراحية مرة أخرى

نعم، هناك مثل هذه الاحتمالية بالفعل. قد يتوجب عليك الخضوع لعملية جراحية ثانية مجددًا بعد إجراء العملية الجراحية الأولى. يمكن أن تكون هذه المسألة ناجمة عن عدة أسباب. أولاً، إذا لم تقم بمراعاة القواعد التي يرغب الجراح المعالج لحالتك أن تلتزم بها بعد إجراء الجراحة، فبإمكانك وضع الآمال مجددًا على فرص نجاح عمليتك الجراحية وقد ينبغي عليك الخضوع لجراحة مجددًا. يُطلق الأطباء على هذه المسألة اسم “الانتكاس” أو “التكرار”. على سبيل المثال، يتباين معدل التكرار بعد إجراء جراحة على العمود الفقري ما بين 5% إلى 10%، وللأسف هذه هي نفس النسب لجميع الوسائل الجراحية. قد يحدث فتق متبادل في نفس مساحة الغضروف ولكن ليس في الجانب الخاضع للجراحة. وهذا الأمر يشير إلى حدوث انزلاق غضروفي جديد.  من الشائع كذلك للأقراص الأخرى أن تتدهور حالتها بمرور الزمن وظهور فتق جديد بالقرص.
ثانيًا، إذا لم تتخذ الاحتياطات اللازمة بعد إجراء الجراحة وتغيير أسلوب حياتك في الاتجاه السليم، فقد تحدث مشكلة مماثلة بجوار المنطقة التي خضعت لجراحة من أجلها؛ أي قد يحدث فتق للقرص المجاور للقرص الخاضع للجراحة. لديك ستة أقراص في الرقبة، وأحد عشر قرصًا في الظهر، وستة أقراص أخرى في الخصر على قائمة الانتظار الخاصة بك. يُطلق الأطباء على هذه المسألة اسم “مرض الأجزاء المتجاورة”.
ثالثًا، تميل بعض الأمراض إلى تكرار الظهور بطبيعتها؛ يعني أنه بالرغم من جميع الاحتياطات التي تتخذها، إلا أنه قد لا يزال يتوجب عليك إجراء جراحة مرة أخرى. على سبيل المثال، قد يتوجب عليك إجراء عملية جراحية لثلاث أو أربع مرات في بعض أورام المخ. يُطلق الأطباء على هذه المسألة اسم “حالات التكرار”.
هناك احتمالية رابعة وهي أن الجراح قد يقرر إجراء جزء من الجراحة في إحدى المرات وإجراء ما تبقى منها في وقت مناسب أكثر، بناءً على تكرار حدوث شيء غير متوقع أثناء الجراحة. يُطلق الأطباء على هذا الأمر اسم “البقايا” فيما بينهم. هذا القرار بالطبع ليس اعتباطيًا، ولكنه قرار يتم اتخاذه للحفاظ على صحة المريض.
WhatsApp chat