Ameliyat Oldum ama Ağrılarım Geçmedi

ما زلت تعاني من الألم

 إذا قلت، “آلام الظهر والرقبة التي أشعر بها لم تزول بعد الجراحة”؛ ففي الواقع عندئذ يجب أن تسأل نفسك السؤال التالي: “ما هي النسبة المئوية المتبقية للآلام التي كنت أشعر بها قبل إجراء الجراحة؟” إذا كانت النسبة تبلغ 40 أو أقل، فهي إذًا عملية جراحية ناجحة. أنا واثق من أن الجراح المعالج لحالتك قد أخبرك بالفعل أنه لا ينبغي عليك توقع حدوث معجزة.
 إذا كانت النسبة تزيد عن 40، فينبغي عليك حينئذ طرح السؤال التالي: “هل اتبعت التوصيات التي قدمها لي الجراح المعالج لحالتي؟” إذا تمت توصيتك باتباع حمية غذائية ولكن لم تقم بأي شيء حتى الآن، أو توقفت عن ممارسة التمارين الموصى بها لك؛ فابدأ بذلك مرة أخرى على الفور.
ولكن إذا كانت الإجابة على هذا السؤال هي “نعم، لقد فعلت ذلك”، فعندئذ استشر متخصصًا في العلاج الطبيعي على الفور وابدأ في تلقي العلاج الذي يوصي به. إذا كنت لا تزال غير راض عن حالتك بعد مرور شهر على انتهاء هذا العلاج، إذًا فقد حان الوقت لإيجاد جراح ماهر يتمتع بالخبرة.
WhatsApp chat