Prof. Dr. Semih Keskil Özgeçmiş

semih-keskil-ozgecmis-fotog

Prof. Dr. Semih Keskil

Beyin ve Sinir Cerrahisi, Anatomi, Çocuk Beyin ve Sinir Cerrahisi

Prof. Dr. Semih Keskil

Beyin ve Sinir Cerrahisi

لقد ولدت عام 1960 في كانكايا، أنقرة. كان والدي مهاجرًا من سالونيك وكان دائم الفخر بأنه من أقارب أتاتورك. كانت عائلة أمي من المهاجرين القوقازيين، الذين تركزوا في سبانكا-ماسوكي، والتي تعني قرية الأحبة. ودائمًا كنت اقضي فصول الصيف في فترة طفولتي ومراهقتي في هذا الركن من الجنة. ودائمًا ما كانت فترة طفولتي في منطقة بهتشلي إيفلر- أنقرة في الشوارع، وما زلت التقي ببعض أصدقائي من الطفولة في نفس تلك الشوارع.
 وبكونه مهندس ميكانيكا، فلقد قام والدي بتوجيهي للعمل باجتهاد كبير في ذلك العمر، وعلى سبيل المثال، فزت بجائزة مدرسة الأناضول العليا “Anadolu Lisesi” لمدارس المرحلة المتوسطة حائزًا على الدرجة الأولى وبعدها فزت أيضًا بجائزة مدرسة العلوم العليا “Fen Lisesi” للمدارس الثانوية حاملًا المرتبة السابعة على المستوى المحلي. في سنوات مرحلة المدرسة الثانوية العصيبة، لقد عملت في كلًا من المشروعات السياسية المجنونة للبلاد والمشروعات العلمية المجنونة للمدرسة.
 وبالواقع، لم أكن أخطط للالتحاق بأي جامعة، ولكن كنت أفكر بالدخول إلى مجال التجارة مثل والدي. ومع ذلك، في هذا الوقت كان أخي الذي يدرس  في أخر فصل دراسي له بكلية الطب، يقول لي دائمًا “أنك لا تستطيع الالتحاق بأي جامعة على الإطلاق”، ولذلك قمت بكتابة كلية واحدة في تفضيلاتي الجامعية. وبالتأكيد كانت كليته، وهي كلية طب جامعة هاسيتيبي “Hacettepe”، والتي كانت تقبل الطلاب الحاصلين على أعلى المعدلات.
 وعلي أن أعترف بأنه في ذلك الوقت واجهت صعوبة في قسم المعلومات العامة من امتحان القبول بالجامعة على نطاق البلد، ولكن كان جزء القدرات العامة من الامتحان أسهل. قال لي أصدقائي الذين رأوا الأخبار في الجريدة أنني قد حصلت على سادس أفضل ترتيب في تركيا. ولقد قال لأخي البروفيسور الراحل ألتان غونالب “Altan Günalp”، والذي ترأس بعد ذلك مركز اختبارات قبول الالتحاق بالجامعة والذي كان أيضًا أحد معلمي أخي، أنه “منذ عدة سنوات، كان أخاك الطالب الوحيد الذي قام بالإجابة على جميع أسئلة امتحان القدرات العامة بشكل صحيح”.
 ولقد مرت السنوات التي قضيتها في جامعة هاسيتيبي “Hacettepe”، والتي بدأتها بسبب ضغط من والدي، وأنا أخطط بترك الكلية مع نهاية كل سنة دراسية بها ولأقوم بالانضمام إلى الخدمة العسكرية. عندما أنهيت الكلية التي قمت بالالتحاق بها من أجل مجرد رهان، كنت أنوي الالتحاق بالجامعة التقنية للشرق الأوسط “METU” لكي أصبح مهندسًا. ومع ذلك، عندما قام جنرالات كوبيه 12 سبتمبر بمنع الأطباء من بدء الدراسة في جامعات أخرى؛ قمت بشق طريقي نحو تونسيلي “Tunceli” لأقوم بتنفيذ التجنيد الإجباري.
 وبدأت هناك مغامرة أكاديمية عندما ذهبت إلى مؤتمر وطني لأمراض الصدر لإلقاء خطاب حول مريض مثير للاهتمام والذي قمت بتشخيصه وأنا ممارس عام. وجد الأساتذة الموجودين في المؤتمر أنه من الغريب جدًا أن يحضر ممارس عام بمفرده وأن يقدم عرضًا تقديمًا طموحًا على المنصة.
 حتى قراري المتعلق بأن أصبح جراح أعصاب كان في واقر الأمر نتيجة أخرى لعنادي: كان يقال “أن رجل غبي أصبح طبيبًا، وطبيب غبي أصبح جراحًا، وجراح غبي أصبح جراح أعصاب،”. وقد قررت أن أكون الأكثر غباءً، وأصبح أستاذ في جراحة أعصاب الأطفال يتمتع بمستوي من النجاح يستوفي المعايير الدولية. وعلي أن أعترف بأن هذا كان أصعب بقليل…
 لقد قمت بجميع أبحاثي في بلدي، ولذلك لا توجد حتى واحدة من مقالاتي تتضمن اسمًا أجنبيًا. بدأت العمل باستخدام الخلايا الجذعية منذ ربع قرن، ولاتزال النظرية التي قمت بنشرها تثير الاهتمام؛ على الرغم من أنها تحتوي على القليل من صفحات، إلا أنه لم يتم القيام بأي شيء مماثل حتى الآن. يتم استخدام الأدوات اليدوية الجراحية الحاصلة على براءات اختراع دولية، والتي قمت أنا بتطويرها وهي تحمل اسمي، في العيادات الطبية الجامعية خارج البلاد.
 وأنا أعتقد أنه لكي تصبح جراحًا أفضل يجب أن تمتلك معرفة ممتازة بعلم التشريح؛ كما قد أنا بالحصول على درجة الدكتوراه في التشريح العصبي، ولذلك فإن لدي تخصص مزدوج. لقد عملت في المستشفيات الحكومية لمدة 6 أعوام وفي المستشفيات العسكرية لمدة عام واحد في العديد من أركان الأناضول. على الرغم من أنني لم أعمل أبدًا خارج البلاد، في عمر 33، تم إدراجي في كتاب  “لقب النبيل لمن في العالم”، “Marquis Who’s Who in the World”.
 وقد تم اقتباس المقالات التي قمت بكتابتها في 38 كتابًا دوليًا؛ إن العامل H “مؤشر مقاييس مستوى المؤلف” (الذي يجب أن يكون 10 على الأقل حتى يتم قبولي كعضو أكاديمي دولي) هو 13. حتى أنه توجد عملية جراحية قمت بإجرائها لأول مرة بالعالم. إن جراح الأعصاب الذي ربح امتحان درجة أستاذ مساعد الأصغر سنًا في تركيا هو أنا، وأنا جراح الأعصاب الوحيد الذي قام بتأسيس قسمين جامعيين. أصبح الآن المساعدون الأوائل لي الذين يعتقدون أنني قد أسهمت في تعليمهم بحق، أساتذة بالجامعة. ولمدة خمس سنوات، عملت أيضًا كمدير طبي في مستشفى بايندر “Bayındır”، والتي أصبحت أفضل مستشفى خاصة في أنقرة.
 وفي النهاية قمت بإجراء الآلاف من العمليات الجراحية، وحصلت على جوائز، وألقيت خطابات تمت دعوتي لإلقائها، وأسست مجموعة معالجة الصدمات، وعملت في العديد من المنظمات غير الحكومية. وبهذه الطريقة مرت السنوات. تقاعدت في عمر 56 عامًا وأعمل الآن كجراح أعصاب مستقل في شركة استشارية قمت بإنشائها مع زوجتي أوزليم، والتي أدين لها بحياتي؛ حيث أقوم الآن بمشاركة خبرتي المهنية التي تبلغ من 30 عامًا على نطاق دولي. بعد كل هذه السنوات، لم يعد هناك سوى حلم واحد ليصبح حقيقة؛ وهو أن يتم التعريف بي “كوالد الارا ناز” …

  • مجال الخبرة: جراحة المخ والأعصاب, علم التشريح, جراحة المخ والأعصاب لدى الأطفال
  • الخبرة المهنية: 35 عام
0
جائزة
0
مجموع المشاركات
0
الاستشهادات
WhatsApp chat